علي أنصاريان ( إعداد )
450
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 433 ) الزّافرة من البناء : ركنه ، ومن الرجل عشيرته وأنصاره . ( 434 ) السّعْر - بالفتح - مصدر سعر النار - من باب نفع : أوقدها ، وبالضم جمع ساعر ، وهو ما أثبتناه . والمراد « لبئس موقدو الحرب أنتم » . ( 435 ) امْتَعَضَ : غضب . ( 436 ) حَمِسَ - كفرح - اشتد وصلب في دينه فهو حمس . ( 437 ) الوَغى : الحرب ، وأصله الصوت والجلبة . ( 438 ) اسْتَحَرّ : بلغ في النفوس غاية حدتّه . ( 439 ) انفرجتم انفراج الرأس : أي كما ينفلق الرأس فلا يلتئم . ( 440 ) يَعْرُقُ لحَمْهَُ : يأكل حتى لا يبقى منه شيء على العظم . ( 441 ) فرَاَه يفريه : مزقّه يمزقه . ( 442 ) ما ضُمت عليه الجوانح : هو القلب وما يتبعه من الأوعية الدموية ، والجوانح : الضلوع تحت الترائب ، والترائب : ما يلي التّرقوتين من عظم الصدر . ( 443 ) المَشْرَفِيّة : هي السيوف التي تنسب إلى مشارف ، وهي قرى من أرض العرب تدنو إلى الريف ، ولا يقال في النسبة إليها مشارفي ، لأن الجمع ينسب إلى واحدة . ( 444 ) فَرَاشُ الهامِ : العظام الرقيقة التي تلي القحف . ( 445 ) تَطِيحُ السواعِدُ : تسقط ، وفعله كباع وقال . ( 446 ) الفَيْء : الخراج وما يحويه بيت المال . ( 447 ) الخَطْبُ الفادح : الثقيل ، من فدحه الدّين - كقطع - إذا أثقله وعاله وبهظه ( 448 ) الحَدَث - بالتحريك - : الحادث ، والمراد هنا ما وقع من أمر الحكمين كما هو مشهور في التاريخ . ( 449 ) نَخَلْتُ لكم مخزونَ رأيي : أخلصته ، من نخلت الدقيق بالمنخل . ( 450 ) قصير هو مولى جذيمة المعروف بالأبرش ، والمثل مشهور في كتب الأمثال . ( 451 ) « ضَنّ الزّنْدُ بقدَحْهِِ » هذه كناية أنه لم يعد له رأي صالح لشدة ما لقي من خلافهم . ( 452 ) « أخو هوازن » هو دريد بن الصّمّة . ( 453 ) مُنْعَرَج اللّوى : اسم مكان ، وأصل اللّوى من الرمل : الجدد بعد الرّملة : ومنعرجه : منعطفه يمنة ويسرة . ( 454 ) النّهْرَوان : اسم لأسفل نهر بين لخافيق ، وطرفاه على مقربة من الكوفة في طرف صحراء حروراء . وكان الذين خطؤّوه في التحكيم قد نقضوا بيعته ، وجهروا بعداوته ، وصاروا له حربا ، واجتمع معظمهم عند ذلك الموضع ، وهؤلاء يلقبون بالحروريّة لما تقدم أن الأرض التي اجتمعوا عليها كانت تسمى حروراء